الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، والروضة المطهرة التي تضم قبر النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في المدينة المنورة، والمسجد الأقصى في القدس هي أماكن مقدسة خدمتها جميع المسلمين والدول الإسلامية بشرف عبر التاريخ. منذ أن تولى السلطان العثماني يافوز سلطان سليم مهمة "خادم الحرمين الشريفين"، قدمت الدولة العثمانية خدمات لا تُحصى لهذه المراكز على مدى أربعة قرون. وتشمل هذه الخدمات مهام متنوعة مثل حماية الأماكن وصيانتها وإصلاحها وتطوير البنية التحتية والمساعدات الاقتصادية. ومن بين هذه الخدمات، تشمل الخدمات المتعلقة بالكعبة بشكل خاص مهام متعددة الجوانب مثل حماية باب الكعبة وكسوتها ومفاتيحها وأعمدتها وميزابها وتجديد بعضها. ومن بين هذه الخدمات التي تُؤدى بانتظام تجديد الكسوة الداخلية والخارجية للكعبة وكذلك للروضة المطهرة والستائر والأحزمة. وقد اعتبرت الدولة العثمانية الكسوة والستائر والأحزمة القديمة التي استُبدلت بأخرى جديدة مقدسة واحتفظت بها بعناية، واستُخدم بعضها في مبانٍ ذات قيمة روحية مثل المساجد والأضرحة.
تشكل هذه الأغطية والستائر مجموعة فريدة محفوظة في متحف قصر طوب قابي. أعدت الدكتورة هوليا تزجان، مؤرخة الفن القيمة والخبيرة الرائدة في المجموعة، هذا الكتالوج من خلال دراسة هذه المجموعة الفريدة.
يُقدم هذا العمل في 462 صفحة، مطبوع بالألوان الكاملة على ورق مصقول ومُجلد. كما تتوفر نسخ باللغتين الإنجليزية والعربية.
اسم العمل: الأقمشة المقدسة في الأماكن المقدسة – كسوة الكعبة مع أمثلة من قصر طوب قابي
اسم المؤلف: هوليا تزجان